صديق الحسيني القنوجي البخاري
206
أبجد العلوم
أحمد جماعة من أهل العلم منهم : المولوي رستم علي ، والمولوي هدايت علي وغيرهما ، ومن أكابر علماء هذه البلدة : المولوي سلام اللّه من أولاد الشيخ عبد الحق الدهلوي ، كان جامعا للمعقول والمنقول عارفا بالحديث مشهورا به ، له الكمالين حاشية الجلالين ، والمحلى شرح الموطأ ، وترجمة صحيح البخاري بالفارسي ، وترجمة الشمائل للترمذي أيضا ، ولد له المولوي نور الإسلام وبرع في العلوم العقلية والنقلية لا سيما علم الرياضي . ومنهم : السيد المولوي حيدر علي جاء في صغر السن وتلمذ على المولوي عبد الرحمن القهستاني الدكني أولا ، وعلى المولوي محمد جيلاني ثانيا ، وكمل التحصيل وتزوج بابنته واختص بختانته ، وكان بارعا في علم الطب له يد طولى في ذلك خرج في آخر عهد نواب أحمد عليخان إلى طونك وارتفع بها شأنه وقدرته ومات هناك . قلت : له تقريظ على رسالتنا المسماة بكلمة الحق في رد عمل المولد ، وكان من أحباب والدنا المرحوم ، وكان بيننا وبينه الخط والكتابة ، وكان قصير القامة نحيف البدن ، ومن مؤلفاته ( صيانة الأناس عن وسوسة الخناس ) بالهندية ورسالة ( في إثبات رفع اليدين في المواضع الأربعة من الصلاة ) حررها ردا على المولوي محبوب علي الدهلوي بالفارسية ، وكان يدرس ويطبب وينفع الناس انتهى قولي . وأما الموالي الآخرون الذين اجتمعوا في رامفور وهم : الملّا محمود الولايتي ، والملّا كمال ، والد المولوي جلال الدين ، والملّا عبد اللطيف ، الفقيه والملّا نسيم المنطقي ، والملّا جمال الصيرفي ، والملّا عبد الرحيم ، والملّا عبد اللّه البكلوي والملّا غفران المعروف بروايتكش ، والمولوي محمد حياة ، والمولوي محمد علي ابن أخت زوجة المفتي محمد شرف الدين ، والمولوي إسحاق ولد الملّا أحمد المذكور إلى غير ذلك فلم تبق منهم آثار التأليف ، وكان الملّا عياض تلميذ المفتي محمد شرف الدين رجلا بحاثا يباحث ويناظر كل واحد له كتاب دستور المنتهى في الصرف ألفه في مقابلة دستور المبتدي ، واختار لفظ الشك والفك مكان السؤال والجواب واصطلح عليهما فيه . ومن مؤلفات المفتي شرف الدين كتاب سراج الميزان في المنطق وشرح السلم إلى مقام لا يحد ولا يتصور ، وبعض الفتاوى الفقهية . قلت : وكان شرا في الدين لا شرف الدين كما سماه بذلك سيدي الوالد قدس سره .